زبير بن بكار

158

الأخبار الموفقيات

ولا كان في قيس الكوفة مثل قتيبة بن مسلم من قيس البصرة ، الذي يقول فيه الشاعر « 1 » : إذا ما خشينا من أمير ظلامة * أمرنا أبا غسّان يوما فعسكرا « 2 » وقال جرير « 3 » : يا عين ويحك هيّجي أحزانا * واستعجلي بدموعك الأزمانا قالت ربيعة يوم كفّن مالك * لا فجع أكبر من أبي غسّانا ( 49 و / ) كانوا إذا شعبوا شعبت عليهم * بل كنت أطول في الحروب عنانا « 4 » وما كان في عبد قيس الكوفة مثل المنذر بن الجارود « 5 » من عبد قيس البصرة ، الذي يقول فيه الشاعر « 6 » :

--> سيد تميم وأحد الدهاة الشجعان ، ولى خراسان وتوفي سنة 72 في الكوفة . المعارف 423 ( 1 ) البيت في الطبري 7 / 280 بدون نسبة أيضا . وفي المحاسن بلا نسبة الا أنه جعله في مدح مالك بن مسمع من بكر البصرة . ( 2 ) في الطبري : دعونا أبا غسّان . ( 3 ) في ب : وقال آخر . والأول و « الثاني في ديوان جرير 582 من أبيات في رثاء مالك بن مسمع . مع اختلاف بسيط . ( 4 ) سقط البيت من ب . شعبوا : تفرقوا وأصابهم الصدع . وشعبت : أصلحت . أمرهم ، والفعل من الاضداد . والعنان : سير اللجام الذي تمسك به الدابة . ( 5 ) هو المنذر بن بشر بن عمرو بن حنش ، تولى إصطخر لعلي ( رض ) وشهد معه الجمل ، وولاه عبيد اللّه بن زياد في عصر يزيد بن معاوية الهند فمات هناك سنة 61 أو 62 . انظر الإصابة 3 / 458 ( 6 ) الرجز في المعارف 339 للكذاب الحرمزاوى في الحكم بن